Header Ads



نبات القشطه : من اشجار المناطق الحارة ومن انواعها القشطة البلدى والهندى وقلب الثور وتتكاثر بالبذور والعقل ...

القشطه Annona
الاسم العلمى
 Annona sp
العائلة القشطية  

العائلة : Annonaceae يعتبر الجنس Annona واحد من أهم ثلاثة أجناس تتبع العائلة

Annonaceae حيث يضم هذا الجنس حوالي 10 نوعا تنمو أشجارها في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثل أمريكا الجنوبية وجزر الهند الغربية والمناطق الرطبة الدافئة من أفريقيا وآسيا

الموطن الأصلى
يعتبر الموطن الأصلي هو أمريكا الجنوبية (الأكوادور وشيلي والبرازيل والأرجنتين وبيرو) كما توجد في كوبا وجاميكا ومنها انتشرت إلى المكسيك ووسط أمريكا وحوض البحر المتوسط والهند وجزر الهند الغربية واستراليا.

زراعة القشطة في مصر
أدخلت القشطة إلى مصرفي أوائل القرن الثامن عشر من الهند حيث زرعت في بعض الحدائق الخاصة في محافظتي دمياط والبحيرة والمنيا ثم انتشرت زراعتها بعد ذلك في العديد من المناطق في المحافظات المختلفة ومازالت المساحة المنزرعة بأشجار القشطة قليلة حيث بلغت 1008 فدان تنتج ما يقرب من 2686 طن من الثمار وهذه المساحة موزعة في مصر العليا والدلتا وبعض الأراضي المستصلحة حديثا إلا أن الاتجاه الأن يهدف إلى التوسع في زراعتها خاصة في الأراضي الحديثة. مع نشر الأصناف التي تتميز بصفات جيدة مثل أصناف عبد الرازق والغيني والهندي

القيمة الغذائية
)أ) يستخدم قلف الأشجار كمادة منبهة وقابضة
(ب) يستخلص من الأوراق والأزهار بعض الزيوت العطرية
(ج) يستخلص من البذور بعض المركبات الطبية وبعض المركبات التي تدخل في
صناعة بعض المبيدات الفطرية والحشرية
(د) تستخدم الجذور في علاج بعض أمراض المعدة
)هـ) تستخدم الثمار طازجة للأكل وتدخل في بعض الصناعات الغذائية مثل
الشربات والأيس كريم
)و) يحتوي كل 100 جم من لب الثمار على ۷۲% ماء و ۱٫۹% بروتين و0,4% دهون و ۲۱٫۵% سكريات و0,5% ألياف كما أنها مصدرا جيدا لفيتامينات (أ)، (ب)، (ج) والأملاح المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم والفوسفور

الوصف النباتي
الأشجار نصف متساقطة، متوسطة الحجم، تختلف باختلاف الأصناف، الأوراق متبادلة عديمة الأذنيات تسقط خلال الربيع حتى تخرج النموات الجديدة والأزهار، حيث أن البرعم الزهری مختلط والأزهار تخرج منفردة أو في مجاميع من۲ -3 أزهار طرفية أو مقابلة الأوراق والزهرة خنثي منتظمة يتكون الكأس من 3 سبلات والتويج من3 بتلات كاملة، و3 بتلات أثرية وهي عديدة الأسدية وعديدة الكرابل والثمرة متجمعة تتكون من اتحاد الكرابل مع الحامل الزهري اللحمى، ولون الثمرة أخضر وسطحها إما يكون أملس أو ذات فصوص أو نتوءات، واللحم أبيض زبدی القوام غير عصيري تنغمس فيه العديد من البذور السوداء أو البنية اللون

التقسيم النباتي
يضم الجنس Annona خمسة مجاميع أهمها مجموعة الجوانابانا ، وثمار هذه المجموعة حمضية غير صالحة للأكل. ومجموعة الآثار التي تضم جميع الأنواع التجارية مثل القشطة البلدي والقشطة الهندي والأتيمويا وهي هجين بين القشطة البلدي والقشطة الهندي

أنواع القشطة في مصر
١-القشطة البلدي : Sugar apple ( Annona squamosal) 
الموطن الأصلي أمريكا الجنوبية وجزر الهند الغربية ، وتتميز بتحملها لدرجات الحرارة المرتفعة والجفاف النسبي، وعدم تحملها للبرودة. وهي شجرة صغيرة الحجم قائمة نصف متساقطة، والأوراق صغيرة طولها من 6-۱۰ سم رمحية أو مستطيلة مطبوقة لونها أخضر باهت ملساء. والأزهار تخرج في آباط الأوراق

منفردة، أو في مجاميع من ۲-۳ أزهار، والثمرة صغيرة متوسطة الحجم كروية أو قلبية الشكل لونها أخضر مصفر وسطح الثمرة مفصص تفصيصا واضحا واللحم أبيض له رائحة عطرة حلو الطعم ذو نكهة ممتازة والبذور سمراء صغيرة الحجم.

٢- القشطة الهندي : Cherimoya (A- Cherifolia) 
موطنها أمريكا الجنوبية وهي من أنواع القشطة التي تتحمل التقلبات الجوية وتزرع في المناطق الإستوائية في المرتفعات حيث تكون الحرارة والرطوبة معتدلة وهي لا تتحمل إرتفاع درجات الحرارة وجفاف الطقس، لذا تزرع في المناطق الساحلية وهي شجرة متوسطة الحجم منتشرة الأفرع والأوراق متبادلة قلبية الشكل طولها من 4-1 بوصات، قطيفية الملمس من الناحية السفلية والأزهار مفردة أو في مجاميع من۱۰-۱۵ زهرة، لها رائحة عطرية والثمرة متوسطة الحجم كروية أو مخروطية، أو مستديرة والسطح ذات نتوءات أو حلمات أو ذات تنصيص واضح بشكل بصمة الأصبع لونها أخضر فاتح ذات قشرة رقيقة واللب أبيض حلو الطعم به حموضة خفيفة، ذات نكهة خاصة والبذور سوداء كبيرة الحجم وعددها قليل بالثمرة.

٣- القشطة قلب الثور (reticulata – A ) Bulock's heart
موطنها أمريكا الاستوائية وهي أشجار كبيرة الحجم قائمة يبلغ طولها حوالي ام تمتاز بمقاومتها للبرودة والأوراق رمحية مستطيلة طولها يصل إلى 15 سم والأزهار تحمل في مجاميع من ۲-۵ أزهار والثمرة قلبية سطحها أملس مفصصة لونها أصفر بني عند النضج والثمار كبيرة الحجم حوالی ۷۰۰جم واللحم أبيض حلو به عدد كبير من البذور واللحم محبب قرب القشرة وهو أقل في صفاته من النوع البلدي والهندي وتنجح زراعته في المناطق شبه الجافة مثل القشطة البلدي.

4 - القشطة أتيمويا: - atemoya) ( A
وهي هجين بين القشطة البلدي والهندي والأشجار ذات نمو منتشر تشبه أشجار القشطة الهندي ولكنها أكبر حجما من القشطة البلدي وتتحمل البرودة وتمتاز بوفرة الحمل وصفات الثمار ممتازة.

ونتيجة لزراعة القشطة بالبذرة نشأت سلالات مختلفة تم استنباط الجيد منها وإكثارها خضريا مثل الصنف عبد الرازق فهو سلالة من القشطة البلدي وكذلك الصنف الغيني والشريماتا وهما سالتان من القشطة أتيموياء .

الإحتياجات البيئية المناسبة 
الجو المناسب 
تنجح زراعة القشطة البلدي في المناطق الحارة (35 – 40 م) حيث تتحمل الجفاف النسبي وارتفاع درجات الحرارة إلى حد كبير لذا تنجح زراعتها في المناطق الصحراوية. أما القشطة الهندي فتنجح زراعتها في المناطق الساحلية معتدلة الحرارة (من 24 – 26 م) حيث الرطوبة المرتفعة مع عدم وجود صقيع حيث تسبب برودة الجو صغر حجم الثمار وعدم نضجها تماما وتضار الأشجار إذا وصلت درجة الحرارة إلى درجتين أقل من الصفر المئوي وقد لا تحتاج القشطة الهندي إلى

التلقيح اليدوي أو الصناعي إذا زرعت في المناطق الساحلية بسبب توفر الرطوبة والحرارة الملائمة، حيث تلعب الرطوبة العالية دورا هاما في التغلب على ظاهرة ال Dichogamy في الأزهار بإطالة فترة قابلية المياسم للتلقيح

التربة المناسبة
تنجح زراعة أشجار القشطة في الأراضى الطميية الخفيفة والأراضي الرملية حديثة الاستصلاح كما تنجح زراعتها في الأراضي الطينية بشرط أن تكون جيدة

الصرف وتنمو الأشجار في الأراضي الجيرية ولا ينصح بزراعتها في الأراضي الملحية حيث لا تتحمل تركيزات مرتفعة من الملوحة (أكثر من ۱۰۰۰ جزء في المليون) ولا في الأراضي الغدقة حيث يسبب ذلك اختناق الجذور وموت النباتات.

الإكثار 
١- الإكثار الجنسي بالبذرة
تزرع البذور لإنتاج أصول للتطعيم عليها ولا ينصح بزراعة البذور مباشرة بعد استخراجها من الثمار حيث يكون الجنين غير مكتمل النمو ويجب تخزين البذور قبل زراعتها لمدة 30-40 يوم كما يمكن تخزين البذور لفترات طويلة دون أن تفقد حيويتها. وتحتاج البذور حوالي 40 يوم من زراعتها وحتى الانبات ويمكن الإسراع في إثبات البذور وكذلك زيادة نسبة الإنبات باستخدام بعض المعاملات مثل، خدش غلاف البذرة بواسطة صنفرة ناعمة أو حك البذور على سطح خشن – أو نقع البذور في ماء جاري لمدة ثلاثة أيام - كما يمكن نقع البذور في محلول حمض الجيريليك بتركيز ۱۰۰۰ جزء في المليون لمدة 24 ساعة. ويتم زراعة البذور في صناديق خاصة بالزراعة أو في شوالى أو تزرع في أحواض في المشتل بطول 2x5 م في تربة صفراء خفيفة مقسمة إلى خطوط وتزرع البذور على أبعاد 5 سم من بعضها وبعد الإنبات تفرد الشتلات عندما تصل إلى طول مناسب وتنقل إلى خطوط المشتل على مسافات ۵۰ سم أو إلى أكياس يزرع بها كل نبات منفرد في كيس ويظل بها حتى ميعاد التطعيم، وتزرع البذور في مارس وإبريل أو أي وقت في حالة وجود صوب والزراعة المبكرة أفضل حتى يمكن تفريد النباتات في وقت مبكر وبذلك نحصل على شتلات

قوية صالحة للتطعيم في وقت أقل وخاصة في حالة العناية بها من حيث الرى والتسميد. كما يراعي معاملة البذور بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة حتى لا تصاب البادرات بأمراض أعفان الجذور

٢- الإكثارالخضرى 
(أ) الإكثار بالعقل
هي طريقة غير شائعة على النطاق التجاري، وتؤخذ العقل من خشب ناضج بطول 15 سم وسمك 1,5 سم في فترة السكون ، وقبل تساقط الأوراق وتزرع لمسافة4/5 طولها في بيئة رملية بعد معاملتها بأحد المواد الهرمونية مثل إندول حامض البيوتريك (IBA) أو إندول حامض الخليك (IAA) بتركيزات مرتفعة من 5000 – 8000 جزيء في المليون وتوضع بعد الزراعة في صوب تحت الرذاد

)ب) الإكثار بالتطعيم
تستعمل أصول القشطة البلدي لتطعيم أنواع القشطة الهندي والصنف عبد الرازق حيث تعطي نسبة نجاح عالية، وتعتبر أصل مقصر ولا ينصح باستعمال هذه الأصول في الأراضي الغدقة حيث تصاب الأشجار بأعفان الجذور

وتستخدم طريقة التطعيم بالعين أو بالقلم ويكون في الربيع خلال مارس وإبريل عند سريان العصارة وتستعمل طريقة التطعيم الدرعي على نباتات عمرها 1,5 – 2 سنه وقطر يتراوح ما بين ۱- 1,5 سم وتكون قوية النمو وتؤخذ العيون من خشب ناضج بعمر سنة ويؤخذ البرعم على شكل الدرع ويرشق في الشق على شكل حرف (T) في الأصل ثم يربط بشرائط البولي إيثيلين ويخفف الرباط بعد ۳-4 أسابيع من التطعيم وبعد تمام الإلتئام وخروج البراعم الجديدة يتم قرط الأصل فوق منطقة التطعيم بمسافة 15 سم

التطعيم بالقلم القمی
تمتاز هذه الطريقة بسهولة إجراءها ونسبة نجاح الطعوم تكون مرتفعة وتؤخذ الأقلام من خشب ناضج بعمر سنة بعد تساقط الأوراق خلال شهري مارس وإبريل ويتم قرط الأصل على ارتفاع ۲۵سم ثم عمل شق رأسي بمسافة 5 سم ثم يؤخذ القلم الذي يحتوي على 3-4 براعم (عيون) ويبرى من الجانبين ثم يرشق في الشق ويضغط عليه برفق ثم يربط بالشرائط البلاستيك ويغطى بكيس شفاف من البلاستيك لتوفير الرطوبة حول القلم ومنعه من الجفاف .

التطعيم بالقار الجانبي
ويتم فيه بري القلم من جهة واحدة ناحية القاعدة ، ويعمل شق في الأصل على شکل حرف (T) ثم يثني القلم في الشق ويربط وبعد خروج البراعم الجديدة على القلم خلال 3-4 أسابيع يتم قرط الأصل فوق منطقة القلم بحوالي 5 سم.

ويجب العناية بالنباتات المطعومة وهي في المشتل حتى يتم زراعتها في المكان المستديم وذلك بوضعها في مكان مظلل وتوالى بالتسميد الأزوتی (۲۰جم / النبات) مع تنظيم الرى ووقاية النباتات من الأمراض الفطرية والحشرات.

الزراعة في المكان المستديم
مسافات الزراعة
تزرع على مسافة 5×5 م في الأراضى الطميية الخصبة وعلى مسافات 4×4 م في الأراضي الرملية ، والزراعة الكثيفة أفضل حيث توفر الرطوبة اللازمة للمساعدة في عملية تلقيح الأزهار وتتوقف مسافات الزراعة على نوع التربة ونظام الرى السائد فيها.

المواعيد الزراعة
في شهر مارس وابريل أو تزرع في أي وقت من السنة إذا كانت الشتلات في أكياس مع العناية الشديدة عند الزراعة من حيث عدم تفكك التربة حول الجذور وتغطى الشتلات بعد الزراعة لحمايتها من الحرارة أو الرطوبة.

إعداد الأرض للزراعة
1- تحرث الأرض وتقسم إلى مساحات صغيرة وتقام الطرق والمصارف

2- تزرع مصدات الرياح حول المزرعة على مسافة 1م من بعضها

٣- تحفر الجور بأبعاد 1×1م في الأراضي الطميية 80×80×80 سم في الأراضي الرملية ، ويوضع في كل جورة ۲ مقطف سماد بلدي متحلل 1/2كجم سوبر فوسفات +1/2 كجم سلفات بوتاسيوم وذلك قبل زراعة الشتلات بمدة كافية.

4 - عند زراعة الشتلات يجب أن تكون على ارتفاع مماثل لوجودها في الكيس ونضغط على التربة جيدا حول الشتلة لتثبيتها ، ويراعى أن يكون اتجاه الطعم في الجهة البحرية ثم تروى مباشرة بعد الزراعة مع الحماية الكافية من أشعة الشمس في الصيف ومن برودة الشتاء ، وذلك بتغطيتها بالبوص أوسعف النخيل.

5 - يقام نظام الري المناسب.
6 - يمكن زراعة بعض المحاصيل المؤقتة بين الأشجار في السنوات الأولى خاصة المحاصيل البقولية وذلك في الأراضي الرملية.

خدمة الأشجار بعد الزراعة –
1 - العزيق ؛
للتخلص من الحشائش ويراعى أن يكون العزيق سطحي غير عميق ، وخاصة في الأشجار الصغيرة حتى لا تتأثر جذور الأشجار حيث أن المجموع الجذري للشجرة يكون ضعيفا ، ولا يجري العزيق في مرحلة تفتح الأزهار حيث أن وجود الحشائش يوفر الرطوبة ويقلل من حدة درجات الحرارة وهما من أهم العوامل المؤثرة على العقد

2- الري 
(أ) ري الأشجار بطريقة الغمر 
وهو النظام السائد في الأراضي القديمة وتتبع في ذلك طريقة الأحواض أو البواكي لتقسيم البستان وتكون الأحواض بمساحة مناسبة لاحتواء 6-8 شجرات وفي هذه الحالة تحاط كل شجرة بحلقة قطرها 3م بالنسبة للأشجار المثمرة أما في

طريقة البواكي فتكون الأشجار داخل باكية محددة البتون على جانبي الأشجار بطول الخط (باكية بطالة) لا تدخل إليها المياه ويكون الري من الخارج بين خطي الأشجار (باكية عمالة( 

والري يكون على فترات من 4-5 أيام خلال فصل الصيف وكل ۷ أيام في فصل الشتاء في الأراضي الخفيفة - أما في الأراضي الثقيلة فالري يكون من 7-10 أيام

خلال فصل الصيف وكل 15 يوم في فصل الشتاء

)ب) الرى بنظام التنقيط 
يجب أن تتناسب كمية المياه المضافة للأشجار مع عمر الأشجار وفصول العام صيف – شتاء كما تتناسب أيضا مع نوع التربة 
)ب) الأسمدة الأزوتية والبوتاسية في حالة الري بالغمر
)ج) التسميد الفوسفاتي والعضوي في حالة الري بالتنقيط

يضاف السماد البلدي وسوبر فوسفات الكالسيوم بنفس المعدلات السابقة وتوضع في خنادق مخلوطة مع تراب الحفر بحيث تكون الخنادق بعرض 4سهم وعمق ۵۰ سم وبعد وضع السماد تردم الخنادق وتروى .

ويمكن وضع السماد الفوسفاتي مع السماد البلدي كما يمكن أن يضاف على صورة حمض فوسفوريك بمعدل 45 كجم /فدان تقسم على 3 دفعات في نوفمبر وديسمبر ويناير. ويلعب السماد العضوي دورا هاما في الحفاظ على توفير الرطوبة حول الجذور خاصة في الأراضي الرملية كما أن له دور كبير في تدفئة الجذور مما يساعد على سرعة انتشارها وينعكس ذلك على النمو الخضري للاشجار كما أنها بطيئة التحلل فتكون استفادة النباتات من العناصر الهامة بصورة أفضل.

د) الأسمدة الأزوتية والبوتاسية في حالة الري بالتنقيط ) 

يبين ميعاد إضافة الأسمدة الآزوتية والبوتاسية في حالة الري بالتنقيط

ويراعى ألا يزيد تركيزالسماد في مياه الرى عن 2/1 جم / لتر وألا تزيد مدة الاضافة عن 8 ساعات يوميا وتتم الاضافة في الصباح الباكر أو في المساء خلال الصيف .

(هـ) التسميد بالعناصر الصغرى
يتم رش الأشجار بمحاليل سافات الزنك أو الزنك المخلبي والحديد والمنجنيز بمعدل 3جم/لترمع إضافة اليوريا بمعدل 1/2 جم/لتربالإضافة إلى مادة ناشرة مثل ترایتون - با بمعدل ۵۰ سم3/100 لتر ماء

ويتم الرش مرتين قبل عقد الثمار في مايو وأثناء تكوين الثمار في يوليو 

٣- التقليم 
(أ) تقليم التربية
تترك الأشجار تنمو طبيعية في السنوات الأولى مع إزالة السرطانات أو النموات الجانبية التي تظهر في منطقة أسفل الساق كذلك إزالة الأفرع الجافة ثم يتم اختيار ۳- 4 أفرع موزعة بانتظام على الساق في الاتجاهات المختلفة لتكوين الأفرع الرئيسية

(ب) تقليم الأشجار المثمرة
يقتصر التقليم على إزالة الأفرع الجافة والمصابة وخف الأفرع المتشابكة. أما في حالة ما إذا كانت الأشجار نامية على الشكل الكأسي فيتم تطويش الأفرع بإزالة من ۱۰-۲۰سم بعد إسقاط الأوراق لتشجيع التفرع وزيادة النموات الجديدة وكذلك زيادة عدد الأزهار الخارجة على الشجرة ويجري التقليم خلال شهر يناير ويراعي بعد التقليم الرش بمحلول أوكسي کلوروالنحاس بمعدل 1,5 كجم / ۹۰۰ لتر ماء

4 - التزهير
يبدأ التزهير في أشجار القشطة في أوائل مايو ويمتد حتى أغسطس وتبكر أشجار القشطة الهندي والغيني في التزهير من 13 إلى 15 يوم عن القشطة البلدي. أما القشطة عبد الرازق فإنها تتأخر لمدة أ۱-۲۱ يوم عن القشطة البلدي، وتعطى أشجار القشطة الهندي عددا أقل من الأزهار على الفرع مقارنة بالقشطة البلدي والصنف عبد الرازق وتتركز الأزهار في القشطة الهندي على الجزء القاعدي والأوسط من الفرع بينما تتركز الأزهار في الجزء الطرفي من الفرع في القشطة البلدي

ويبدأ التزهير مع خروج النموات الحديثة في مايو وقمة التزهير تحدث خلال يوليو وأغسطس ويمر البرعم الزهري خلال تطوره في 8 مراحل مورفولوجية مميزة ويتم اكتمال نمو البرعم الزهري خلال 30 – 35 يوم تبعا للنوع أو الصنف. ووجد أن للحرارة والرطوبة النسبية تأثير واضح على تفتح الأزهار ويمكن تمييز عدة مراحل لتفتح الزهرة أهمها البرعم المشقوق 

slit bud ثم مرحلة اكتمال نضج الكرايل واستعداد المباسم للتلقيح female stage ثم مرحلة نضج حبوب اللقاحmale stage .

5- التلقيح
بالرغم من أن الأزهار في القشطة خنثى أى تحتوى على أعضاء التذكير (الطلع) والتأنيث (المتاع) معا إلا أن التلقيح الذاتي لا يتم إلا نادرا وخاصة في نهاية الموسم وذلك للأسباب الآتية

١- الزهرة مبكرة المتاع أي أن الكرابل تنضج وتجف المباسم قبل خروج حبوب اللقاح من المتك وهذه الظاهرة تسمى .Dichogamy

٢- المباسم سريعة الجفاف كما أن فترة استعدادها للتلقيح صغيرة وتجف المباسم سريعا نظرا لارتفاع درجة حرارة الجو وانخفاض الرطوبة النسبية.

٣- الأزهار ذات بتلات لحمية خضراء أو خضراء مصفرة ولا يوجد بها رائحة تجذب الحشرات إلا أن بعض أنواع الخنافس الصغيرة تنجذب إليها.

٤- وضع الزهرة على الشجرة منعکس فالبتلات لأسفل كما أن الأزهار تتفتح في مراحل وجوب اللقاح لا تحمل بالهواء مما يؤدي إلى خفض فرص التلقيح الطبيعي ولذلك يراعي إجراء التلقيح اليدوي للحصول على محصول تجاری فنسبة العقد تصل إلى حوالي 70% مقارنة بالأشجار التي تترك بدون تلقيح حيث تكون نسبة عقد الثمار حوالي 6% .

التلقيح اليدوية
1- جمع حبوب اللقاح
وتستخدم الأزهار التي تخرج في أطراف الأفرع والتي تكون في مرحلة التفتح الثالثة (نضج حبوب اللقاح ) ويمكن التعرف عليها بأن الجزء السفلي من التخت يكون له شكل محبب ويراعى أن تكون الأزهار بحالة جيدة غير جافة ولونها أخضر مصفر وتتفتح البتلات بزاوية حادة ولون البتلات من الداخل كريمي خالي من اللون البنى وتجمع هذه الأزهار (۵ مساءا ) في أكياس ورقية وتترك على درجة حرارة الغرفة لنثر حبوب اللقاح وتكفي حبوب لقاح 30 زهرة لتلقيح الشجرة الواحدة. تجمع حبوب اللقاح في طبق زجاجي ثم تستخدم فرشاة ناعمة مرطبة في إجراء عملية التلقيح . 

2 - كيفية إجراء عملية التلقيح
يتم غمس الفرشاة المرطبة في حبوب اللقاح ثم تفتح الأزهار المراد تلقيحها بواسطة اليد اليسرى وتمرر الفرشاة على مباسم الزهرة بشكل دائري عدة مرات للتأكد من انتظام توزيع حبوب اللقاح على المباسم حتى تنتج الثمار بشكل منتظم .

- البرعم ۲-البرعم ۲-برقم 4 - م رحلة القفول المشقوق التأنيث التكير

۳- ميعاد التلقيح
أنسب الأوقات لاجراء عملية التلقيح هي الفترة المسائية (5 مساءا ) ففي هذه الفترة تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض مع زيادة الرطوبة النسبية مما يؤدي إلى زيادة نسبة العقد ونجاح التلقيح كما يجري التلقيح في الصباح الباكر ما بين السادسة والسابعة صباحا. ويمكن تلقيح الفدان في مدة 5-7 أيام. ويراعى أن يعاد على الأشجار ما بين ۷-۱۰ مرات خلال فترة التزهير. كما أنه يمكن إجراء التلقيح مرة واحدة وذلك خلال فترة التفتح الكامل للأزهار(يوليو أغسطس) حيث يتم تلقيح ما بين 60 – 80 من الأزهار مرة واحدة في هذه الفترة من الموسم وإذا تم التلقيح على مراحل فيجب أن يتم مبكرا في بداية الموسم للمميزات الآتية

1- ظهور الثمار مبكرا بالأسواق وارتفاع أسعارها
۲- سرعة نمو الثمار وعدم تأخرها وتعرضها لبرودة الشتاء
٣- نضج الثمار تماما ونضج البذور بداخلها يؤدي إلى تحسين إنبات هذه البذور وقوة نمو البادرات الناتجة عند زراعتها.

التلقيح الخاطئ
تمتاز حبوب لقاح النوع البلدي بارتفاع حيويتها ولذلك يمكن استعمال حبوب اللقاح في إجراء التلقيح اليدوي لأشجار الأنواع الأخرى مثل الهندي والصنف عبد الرازق. ويؤدي استخدام حبوب لقاح النوع البلدي إلى زيادة نسبة عقد الثمار ووزن هذه الثمار وعدد البذور ثمرة.

تكوين ثمار لا بذرية
نظرا لاحتياج أشجار القشطة للتلقيح اليدوى للحصول على محصول تجاری فإن زراعة القشطة في مصر تعتبر غير منتشرة بدرجة كبيرة وذلك لصعوبة إجراء التلقيح اليدوي وطبيعة الأزهار وندرة العمالة المدربة على التلقيح كذلك احتواء الثمار على أعداد كبيرة من البذور مما يقلل الإقبال عليها لذا كان الاهتمام باستخدام بعض منظمات النمو في محاولة لإنتاج ثمار لا بذرية وزيادة عقد الثمار. ويستخدم في ذلك بعض المواد مثل NAA و2-4-DوGA3 ويعتبرGA3 هو المادة الأكثر فعالية في إنتاج الثمار اللا بذرية ويستخدم بتركيز۱۵۰۰-۱6۰۰ جزيء في المليون تنقيطا داخل الأزهار في مرحلة التفتح التام ثم يعاد التنقيط مرة كل 5 أيام بعد العقد بواقع 5-7 مرات. والثمار الناتجة تشبه الثمار الناتجة من التلقيح اليدوي ولكنها تأخذ اللون الوردي عند النضج وذات وزن عالى ولها نفس صفات الثمار البذرية من حيث نسبة السكريات والحموضة .

الانتخاب في القشطة
يجب انتخاب الأشجار التي تمتاز بصفات جيدة بالنسبة للمحصول -كما تمتاز الثمار بصفات طبيعية وكيماوية جيدة من حيث الحجم والوزن وقلة عدد البذور وارتفاع نسبة المواد الصلبة الذائبة وقلة الحموضة.

تساقط الثمار
ترجع ارتفاع نسبة تساقط الثمار إلى الأسباب الأتية :-

1- ارتفاع درجة الحرارة مع هبوب رياح الخماسين وقت عقد الثمار ويمكن التغلب على ذلك بالاهتمام بالرى ومصدات الرياح.

٢- الإصابة الحشرية والمرضية ويمكن التغلب على ذلك برش إحدى المبيدات الحشرية والفطرية (رش وقاية خلال فترة التزهير)

٣- زيادة حمل الشجرة إذا كانت الأشجار حديثة العمر

4 - موضع الثمار على الشجرة كالثمار التي في أطراف الأشجار فهي تكون أكثر عرضة للتساقط عن الثمار النامية على أفرع جيدة في الأجزاء القاعدية من الشرع

5 - الثمار داخل الأجزاء المظللة من الشجرة تكون أكثر ثباتا وذلك لتوفر الرطوبة حولها وعدم تعرضها لأشعة الشمس المباشرة.

6 - تعطيش الأشجار وقت العقد وخاصة في الأراضي الرملية.

۷- ضعف الأشجار وعدم الاهتمام بالتسميد الجيد خاصة في الفترة التي تلي جمع المحصول

مرحلة اكتمال نمو الثمار
يعتبر وصول الثمار إلى الحجم الطبيعي واللون الأخضر الفاتح مع ظهور لون أبيض بين الفصوص (الكرابل) هو العامل المحدد لوصول الثمار إلى درجة اكتمال النمو وعادة تستغرق الثمار ما ما بين 100 – 140 يوم من إجراء التلقيح إلى اكتمال النمو ويتوقف ذلك على النوع والصنف فالقشطة الهندي والغيني تستغرق حوالی ۱۰۰ يوم أما القشطة البلدي فتستغرق من 105 - 110 في حين نجد الصنف عبد الرازق تستغرق ثماره 140 يوم لاكتمال النمو. ويراعى جمع الثمار في هذه المرحلة وعدم

تركها لتنضج على الأشجار حتى لا تتشقق وتصاب بأمراض الأعفان وخاصة ثمار النوع البلدي

ويتم إنضاج الثمار بجمعها ووضعها على قش الأرز في مكان متجدد الهواء وتغطى بطبقة من القش الجاف وغالبا ما تنضج الثمار خلال ۲-۳ يوم وتصل ثمار القشطة البلدي إلى مرحلة النضج مبكرا عن ثمار القشطة الهندي.

وتجمع الثمار باستخدام المقص وبجزء من العنق ويراعى عدم سقوط الثمار على الأرض حتى لا تتعرض للخدش والتلف وتوضع في سلال مبطنة بالقش حتى لا تتجرع مما يؤدي إلى تعفنها.

المحصول
تبدأ الأشجار المطعومة في حمل ثمارها عادة بعد زراعتها في المكان المستديم بنحو 3-4 سنوات وتزداد قدرتها على الإثمار بتقدم العمر ويتوقف ذلك على مدى الاهتمام بالعمليات الزراعية خاصة التسميد وإسقاط الأوراق والرى وتعطى الشجرة البالغة في المتوسط ما يقرب من ۱۰۰ ثمرة تزداد هذه القيمة بزيادة عمر ومدة قوة نمو الأشجار وقدرتها على التزهير إلى ۳۰۰ ثمرة.

تخزين الثمار 
وجد أن ثمار القشطة البلدي تنضج طبيعيا بالتخزين على درجة حرارة 15 – 20 م وارتفاع درجة الحرارة أعلى من ۲۵م يسبب تلف الثمار وإصابتها بالفطريات. ووجد أن التشوه في الثمار يزيد بزيادة فترة التخزين وارتفاع درجات الحرارة. ولوحظ أن أفضل درجة حرارة لتخزين الثمار هي 10م في رطوبة نسبية 85% .

وفي تجربة على تخزين ثمار القشطة صنف عبد الرازق وجد أن الإنضاج الصناعي باستخدام كربيد الكالسيوم بمعدل ۱۰جم وفى رطوبة نسبية 40% على درجة 60ف لمدة 24 ساعة أدى إلى تحسين صفات الثمار مقارنة بالثمار التي تنضج بدون معاملة. كما لوحظ أن تعبئة الثمار في أكياس البولي إيثيلين أدى إلى الحفاظ على المظهر الخارجي للثمرة وأدي إلى نقص نسبة الفقد في الوزن وتدهورالثمار كذلك خلو الثمار من البقع البنية التي عادة ما تظهر بعد التخزين البارد للثمار

الآفات والأمراض وطرق مقاومتها
(أولا) الآفات الحشرية 
١- البق الدقيقي
وأهم الأنواع هي البق الدقيقى المصرى - بق الهبسكس الدقيقى - بق الموالح الدقيقى وتتركز الإصابة به على الثمار بين الفصوص ويؤدي إلى صغر حجم الثمرة. ويصيبا بق الهيسكس الدقيق النموات الحديثة ويؤدي إلى تجعدها وتتركز الإصابة بالبق الدقيقي المصري على السطح السفلى للأوراق والأفرع وتؤدي الإصابة بهذه الأنواع من البق إلى إفراز مادة عسلية ينمو عليها فطر العطن الأسود الذي يؤدي إلى تشوه أماكن الإصابة ويعوق عملية التمثيل الضوئي۔

۲- حشرة التين القشرية الفنجانية
تتركز الاصابة على جزع الشجرة وأفرعها محدثة بها تهيجا في الأنسجة وتؤدي إلى ضعف حمام الاشجار المصابة

طرق المقاومة
تكافح الحشرات السابقة (البق الدقيقي والحشرة القشرية باستخدام أحد الزيوت المعدنية مثل کزد أو سوبر رويال أو سوبر مصرونا (مصرونا4) بمعدل1,5% (9لتر للموتور و600 لتر ماء ) وفي حالة الإصابة الشديدة يمكن استخدام مبيد فوسفوری موصی به على أن ترش الأشجار المصابة فقط حيث أن الاتجاه الحديث في مقاومة الحشرات القشرية والبق الدقيق والذبابة البيضاء هو استخدام الزيت المعدني وذلك للحد من تلوث البيئة والعمل على تنشيط دور الطفيليات والمفترسات واگثارها وتطوير آلات الرش لتخفيض الجرعة المستخدمة وتوفير الجهد والتكاليف والمبيدات التي يمكن أن تستخدم في حالة الإصابة الشديدة هي

- الملاثيون75% بمعدل 150سم3/100لتر ماء
- برايمور50% بمعدل 75سم3/100لتر ماء 

٣- ذبابة الفاكهة
تصيب الثمار وتتسبب في تلفها وتقاوم بالرش بالملاثيون بمعدل 450سم3/600لتر ماء .

ثانيا: الأمراض الفسيولوجية
نقص الزنك
خاصة في الأراضي الحديثة يؤدي إلى تقزم السلاميات وتورد القمة وتشوه الأوراق وتجعلها وبالتالي يقل معدل التمثيل الضوئي وتكوين الغذاء نتيجة الاختزال النصل وشدة الإصابة تؤدي إلى تساقط الأوراق مما يؤدي إلى تعرض الأفرع للعوامل الجوية (الحرارة العالية الصقيع - لسعة الشمس) وينتهى ذلك بموت الأطراف . Die- back ويقاوم ذلك بالرش بأحد الأسمدة المخلبية التي تحتوي على الزنك (1/2 جم /1لتر) أو إضافة سلفات الزنك إلى التربة.

نقص الحديد
تزيد الإصابة بأعراض المرض في الأراضي التي ترتفع بها نسبة الكالسيوم حيث يؤدي ذلك إلى تحول الحديد لصورة غير صالحة للامتصاص وبالتالي تظهر أعراض نقص الحديد بصورة واضحة على الأوراق حيث تقل مساحة النصل وتسقط الأوراق عند شدة الإصابة ويتم استخدام الأسمدة الورقية المخلبية في مقاومة نقص العنصر.

(ثالثاً) الأمراض الفطرية
أ - أمراض الجذور 
ب- موت البادرات والبول
من الأمراض الهامة في مشاتل الفاكهة حيث تؤدي الإصابة بالفطريات المسببة للمرض إلى خسائر كبيرة وأهم الفطريات المسببة لهذه الأمراض هي أنواع

Rhizoctonia – phytophthora verticilium – fusarium - pythium

أعراض الإصابة
1- غياب عدد كبير من الجور قبل الظهور فوق سطح التربة. 
۲- ذبول البادرات بعد ظهورها فوق سطح التربة واصفرار الأوراق.
٣- وجود تقرحات عند منطقة اتصال البادرات بسطح التربة مع احتفاظ البادرات بمظاهرها الحيوي

4 - سهولة اقتلاع البادرات المصابة 

5- تلون الأوعية الداخلية للجذور باللون البني

طرق المقاومة
معاملة البذور قبل الزراعة بمركب فيتافاكس كابيتان بمعدل ۳جم لكل 1 كجم بذور

۲- أمراض المجموع الخضري 
أ- تبقع الأوراق
من الأمراض الهامة خاصة المتسبب عن فطريات الترناريا - سرگوسيوا۔ کلادوسبوریوم. حيث تظهر بقع بنية مستديرة أو بيضاوية على الأوراق نتيجة موت أنسجة الورقة وشدة الإصابة تؤدي إلى زيادة البقع لتغطى الورقة بالكامل مما يؤدي إلى موتها وتساقطها .

ويقاوم المرض باستخدام أحد المركبات النحاسية مثل أوكسي كلورور النحاس 350 جم - ترای میلتوکس فورت ۲۵۰جم – كوسيدا 101 (250 جم) وذلك لكل 100 لتر ماء .

ب - موت الأطراف
ينشأ هذا المرض نتيجة إصابة الأفرع بفطريات البتريوديبلوديا والفيوزاريوم حيث تؤدي الإصابة إلى سقوط الأوراق وجفاف الأفرع الطرفية وموتها وبالتالي تنتهي الأفرع الجانبية من البراعم الأبطية مما يؤدي إلى تزاحم الأفرع وتقزم النباتات المصابة

ويجب التمييز بين موت الأطراف الناتج عن الإصابة الفكرية والناتج عن العوامل البيئية حيث أن العامل الوحيد هو معرفة الحالة البيئية السائدة وقت ظهور المرض. وأفضل طرق المقاومة هو تقليم الأفرع المصابة ثم الرش بأحد المركبات النحاسية مثل أوكسي كلورور النحاس (۳۵۰ جم) - تراي ميلتوكس فورت (۲۵۰ جم) - کوسید ۱۰۱( ۲۵۰جم) - مانگوبر(۲۵۰جم) لكل ۱۰۰ لتر ماء. 

رابعا : أمراض الثمار
أ- عفن الثمار
من الأمراض المؤثرة على المحصول وهي تنتج من الإصابة ببعض الفطريات مثل الالترناريا - الكلادوسبوريوم - الريزوبس والبوتريتس وتعمل الجروح الناتجة على الثمار سواء من وسائل ميكانيكية أو من إصابة حشرية على زيادة شدة الإصابة نتيجة تسهيل دخول هذه الفطريات إلى داخل الثمرة والتي تؤدي إلى تحلل الأنسجة الداخلية وتعفنها .

المقاومة
تلافي إحداث الجروح - التقليل من الرطوبة النسية داخل الحدائق عن طريق الزراعة على مسافات مناسبة - مقاومة الحشائش الضارة - التقليم الجيد وتهوية قلب الشجرة - مقاومة الحشرات.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.