Header Ads


يُعرف القُرنفل 
بالإنجليزيّة 
Clove
 علميّاً باسم 
(Syzygium Aromaticum)
، وهو نبات ينتمي للعائلة الآسيّة، التي تضمّ ما بين 130-150 جنساََ و3000 نوعٍ على الأقلّ، وهو من الأشجار الاستوائيّة دائمة الخُضرة التي يتراوح طولها ما بين 10-20م 

لنبات القُرنفل أوراق بيضاويّة، وأزهار قرمزيّة لها براعم تشبه المسامير، يتغيّر لونها 
من لون باهِت تدريجيّاً للون الأخضر، وبعد ذلك يتحول إلى البني المحمّر، أو أحمر زاهٍ، وتُستخدم البراعم غير المتفتحة المجفّفة كنوع من البهارات، ومنكّه للطعام، ويُستخرج منه زيت القُرنفل، للقرنفل فوائد كثيرة فهو يُستخدَم لتعطير الهواء، وكمُسكِّن طبيعيّ، ومطهّر

زراعة القُرنفل
 باستخدام البذور يمكن زراعة أشجار القُرنفل باستخدام البذورباتباع الخطوات الآتية

 تُترَك ثمار القُرنفل حتى تنضج على الأشجار وتسقط بطريقة طبيعيّة، ويمكن الاحتفاظ بها لمدة أسبوع واحد فقط قبل زراعتها، على أن تظل رطبةً وإلا ستصبح غير صالحة للزراعة، ويُراعى عدم تخزين البذور في أكياس بلاستيكيّة حتى لا تتعفّن، وتكون عُرضة لهجوم الفطريّات

تُنقَع الثّمار بالماء لمدة ليلة لتشجيع إنبات البذور، ويُنزَع غلافها بفركها بالرّمل ثمّ تُزرع في التّربة في منطقة محميّة من أشعة الشّمس المباشرة على عمق 2سم تحت التّربة، ويُترَك ما بين 2-3سم بين البذور. تحتاج البذور حتى تنبت أربعين يوماََ، وفي المناطق المرتفعة تحتاج فترةً أطول قد تصل إلى ستّين يوماََ

 تُزرَع الشتلات في أوعية عندما يصل طولها إلى 25سم على الأقلّ، وذلك عندما يصل عمرها إلى ستة شهور، كما يمكن زراعتها في أكياس البوليثين، وتُسقى الشّتلات يومياً، ويتم الاحتفاظ بها في الظّل لمدة تتراوح بين 18-24 شهراً. يُحفَر في الأرض لكلّ شتلة حفرة بقياس 60-75سم3 تقريباًً، ويراعى ترك مسافة 6-7م بين كلّ شتلة وأخرى، وتحتاج الأشجار التي تنمو من البذرة سبع سنوات حتّى تُزهِر. ملاحظة: يُفضّل أن تُزرَع الشّتلات داخل دفيئة زراعيّة

. مُتطلّبات زراعة نبات القرنقل أشجار القُرنفل من الأشجار الاستوائيّة التي تحتاج متطلبات خاصة لتنمو بالشّكل الصّحيح، ومن هذه المتطلبات ما يأتي

التّربة المناسبة للزراعة
 تحتاج أشجار القُرنفل تربةً ذات تصريف جيد، وغنيّة بالمواد العضويّة، لذلك يجب أن تحتوي التّربة على بيتموس (خث طحلبي)، وسماد طبيعي، ورمل، وتربة طفاليّة وهي التّربة التي تحتوي خليطاً من الطّين، والرّمل، والطّمي بنِسَب متساوية، الماء: يحتاج نبات القُرنفل إلى سقي منتظم؛ بحيث يحصل على إنش ونصف من الماء أسبوعياً، ويمكن زيادة الكمية عند الحاجة بحيث تبقى التّربة رطبةً، دون أن تصبح مبلولة؛ لأنّ زيادة الماء تشجّع نمو الفطريات التي تؤدي إلى تعفن الجذور

تسميد القرنفل
 يحتاج نبات القُرنفل إلى سماد يحتوي على اليوريا، والبوتاس، والفسفوريت (ملح فوسفات الكالسيوم)، وكلوريديك البوتاس، والملح الإنجليزيّ (كبريتات المغنسيوم)، ويجب أن تكون التّربة رطبةً عند إضافة السّماد إليها، ويُراعى في ذلك مزجها بالسّماد تماماََ. الحرارة: يحتاج القُرنفل حتّى ينمو حرارةً تتراوح بين 20-30 درجةً مئويّةً 

الآفات والأمراض التي تصيب القُرنفل
من الأمراض التي تصيب القُرنفل ما يأتي
حفار السّاق
 البق الدّقيقي
 تعفّن الأوراق

 تهاجم الحشرات القشريّة الأوراق والأجزاء الغضّة من الشّتلات الصغيرة

 تاريخ زراعة القُرنفل يُعتقد أنّ القُرنفل انتقل من جاوة في إندونيسيا إلى الصّين قبل 2000 عام على الأقلّ عن طريق المبعوثين الجاويين، الذين فرض عليهم إمبراطور الصّين وضع القُرنفل في أفواههم عند مخاطبته، وبحلول القرن الرّابع الميلادي نُقِل القرنفل إلى أوروربا عن طريق التّجار العرب، وفي عام 1511م بدأ البرتغاليون يتاجرون في جزر الملوك (جزر التّوابل) في إندونيسيا بالقُرنفل، وفي القرن السّابع عشر أتلف الهولنديّون جميع أشجار القُرنفل المنتشرة في جزر الملوك، ما عدا تلك الموجودة في الجزيرة الواقعة تحت سيطرتهم، وفي عامِِ واحد قُطِعت 65.000 شجرة قرنفل، وبذلك احتكروا تجارة القُرنفل لمدة 150 عاماً تقريباً، وفي ذلك الوقت كان يُعاقَب كلّ من يحاول تهريب أشجار أو شتلات القُرنفل بعقوبة قد تصل إلى الموت

 استمرّ احتكار الهولنديّين لأشجار القُرنفل إلى أن تمكّن الفرنسيّون من تهريب شتلات قرنفل إلى جزيرة موريشيوس التي تقع شرق أفريقيا في المحيط الهندي، وما إن جاء عام 1800م حتى كانت أشجار القُرنفل قد انتشرت على عدد من الجزر في المحيط الهندي والعالم الجديد، وهي الآن تنمو تجارياً في سريلانكا، وماليزيا، وإندونيسيا، ومدغشقر، وتنزانيا، وجامايكا، وريونيون، وسيشيل، وجزر القمر، وتنتج زنجبار حالياً ما يقرُب من 90% من قرنفل العالم

 فوائد القُرنفل للقرنفل فوائد كثيرة، ومنها:
يزوّد الجسم بعناصر غذائيّة مهمّة، مثل: الألياف التي تقي من الإمساك، وفيتامين سى الذي قد يساعد في تعزيز جهاز المناعة، وفيتامين كى الذي له دور في تخثّر الدّم، والمنغنيز الذي يعزّز وظائف الدّماغ، و يساعد على بناء عظام قويّة، كما يحتوي القُرنفل على كميّات صغيرة من فيتامين ايه 4، والكالسيوم، والمغنيسيوم. يزوّد الجسم بمضادات الأكسدة، مثل: مركب أوجينول (بالإنجليزية: ، وفيتامين سى  الذي يُساعد على تحييد الجذور الحرّة التي تتراكم في الجسم، وتسبّب الإجهاد التّأكسدي الضّار. تُظهر دراسات مخبريّة أنّ استخدام مستخلص القُرنفل

 وزيت القُرنفل المركّز قد يساهمان في قتل الخلايا السّرطانيّة؛ وذلك لوجود مركّب الأوجينول، ومع ذلك، لا بدّ من التنبيه إلى أنّ هناك حاجةً لإجراء المزيد من الدّراسات؛ للتأكد من الاستخدام الآمن للأوجينول؛ لأنّ استخدام كميات كبيرة كالتي توجد في زيت القُرنفل المركّز قد تُسبّب تلف الكبد، وخاصّةً عند الأطفال. يساعد في وقف نموّ الكائنات الحيّة الدقيقة، مثل: البكتيريا التي تساهم في أمراض الّلثة 

تشير بعض الدّراسات المخبريّة إلى أنّ القُرنفل قد يساهم في ضبط مستوى السّكر في الدّم. تشير دراسات مخبريّة أُجرِيت على الحيوانات إلى أنّ القُرنفل قد يساهم في تعزيز صحة العظام، ويزيد كثافتها وقوتها، إلا أنّه لا بدّ من إجراء المزيد من الدّراسات؛ لتحديد كيف يمكن أن يؤثر القُرنفل على تكوين العظام في البشر

 تشير دراسة مخبريّة أُجريت على الحيوانات أنّ زيوت القُرنفل تزيد إنتاج المخاط الذي يمنع تآكل بطانة المعدة من الأحماض الهضميّة، ويقي من قرحة المعدة

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.