Header Ads



خصائص الاراضى الرملية



لاستصلاح الاراضى الرملية يجب اولا دراسة الخواص الطبيعية والخواص الفيزيائية والخواص الكيميائية للاراضى الرملية بالاضافة الى مستوى العناصر الغذائية الكبرى والصغرى وهنا نضيف التوصيات الخاصة بتحسين واستغلال الاراضى الرمليه وطرق الرى ومدى ملائمتها للاراضى الرملية 


     وهى منتشرة إنتشاراً كبيراً فى الصحراء الغربية وشمال سيناء وبعض الأودية فى الصحراء الشرقية .

     وهي التى تحتوى على نسبة عالية من حبيبات الرمل المنفردة بأقطارها المختلفة ( 2  -  0.05 مم ) والمكونة أساساً من الكوارتز والتى تصل نسبته إلى أكثر من 85% 

           وتتكون هذه الأراضى تحت ظروف المناخ الحار الجاف ، وقد تتعرض لعواصف متقطعة ممطرة لفترات قصيرة تعمل على ترطيب طبقة محددة من القطاع الأرضى وتؤدى هذه الظروف إلى تواجد كل من الجبس و / أو كربونات الكالسيوم فى تجمعات على أعماق مختلفة داخل القطاع الأرضى . والتى تتناسب طردياً مع كمية مياه الأمطار المحددة التى تتخلل طبقات التربة والتى تتوقف أيضاً على درجة مسامية الطبقات السطحية للتربة .


الخواص الطبيعية للأراضى الرملية :  
  بما أن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة لذلك فهى :
     1- عديمة البناء .
     2- سريعة النفاذية .
     3- جيدة التهوية .
     4- إنخفاض قدرتها على الإحتفاظ بالماء .
     5- قلة النشاط السطحى .
     6- قلة سعتها التبادلية .
     7- فقرها فى المادة العضوية .
      8- فقرها فى محتواها من الحبيبات الناعمة ولذلك فهى عديمة البناء .
    

 * ومن الخواص الطبيعية المهمة فى تحديد طبيعة هذه الأراضى :

1- الكثافة الظاهرية :

     تتراوح من 1.55 - 1.80 جرام / سم3 وهذه الكثافة لها علاقة بالمسامية الكلية والتى تبلغ ( 32 - 42% ) ، وهى أقل من الموجود فى الأراضى الطينية . ونجد أن توزيع المسام أهم من المسامية الكلية ( حجم المسام ، إنتظامها ) فالأراضى الرملية تحتوى على نسبة كبيرة من المسام الواسعة التى تساعد على جودة التهوية والصرف السريع وخفض فى السعة التشبيعية المائىة .

2- مساحة السطح النوعى :

     نجد أن السطح النوعى للأراضى الرملية أقل بكثير من الأراضى الطميية الطينية ، والأرقام التالية تبين الأسطح النوعية لأقطار حبيبات التربة المختلفة .


رمل ناعم
سلت
طين
غرويات
السطح النوعى بالميكرون الحبيبية
100
20
20
100 ملليميكرون
نسبة السطح النوعى
1     :  5   :   5  :   100

     * الخواص الرطوبية

السعة الحقلية للأراضى الرملية تتراوح من 8 - 12% ، ونقطة الذبرل من 4 - 6% والماء الميسر من 4 - 5% ومن هذه الأرقام نجد أن الأراضى الرملية ذات محتوى منخفض من الرطوبة وهذا ناتج عن فقرها فى الحبيبات الناعمة ، وأن المسافات البينية الواسعة هى السائدة .

* سرعة الترشيح

     معدل رشح الأراضى الرملية يتراوح من 2.5 - 25 / ساعة وهو قدر سرعة رشح الأراضى الطينية حوالى 250 مرة ( من 0.01 - 0.1 سم / ساعة ) .

* كربونات الكالسيوم

     تتراوح نسبة كربونات الكالسيوم فى الأراضى الرملية من صفر  - 90% وكربونات الكالسيوم تدخل فى حجم أقطار حبيبات الرمل الخشن والناعم ، لذا يدخل فى نطاق الأراضى الرملية والأراضى الجيرية الخشنة والتى لا تظهر خواص كربونات الكالسيوم فيها .

* اللـون

     يتراوح لون الأراضى الرملية من الأبيض إلى الأصفر إلى الأحمر البنى وهذا حسب أكاسيد الحديد ونوعها ، فمثلاً اللون الأصفر يأتى من أكاسيد الليمونيت ، والأحمر - البنى يأتيان من خليط أكاسيد الحديد الحمراء ، والسوداء ( الهيماتيت والمجناتيت 


الخواص الكيماوية للأراضى الرملية : 
    
 كما سبق فإن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز ، الفلسبارات الخاملة كيماوياً حيث أن هذه المعادن أولية ومتعادلة كهربياً وشديدة المقاومة للإنحلال ، وذات نشاط سطحى ضعيف ، إلا أن إحتواء هذه الأراضى على نسبة السلت ، الطين تتراوح من 10 - 15% أدى إلى ظهور بعض النشاط الكيماوى لها وزيادة السعة التبادلية من 5 - 15 ملييمكافئ / 100 جرام تربة مما يحسن من خواص هذه الأراضى ، وهذه الأراضى تميل إلى القاعدية ،وقد يصل رقم الحموضة بها إلى 9.5 ويتوقف ذلك على نوعية الأملاح وتركيزها فى محلول التربة فانخفاض تركيز الأملاح يساعد على رفع قيم حموضة التربة وذلك نتيجة لحدوث تحلل مائى للأملاح الذائبة فى التربة .

     كما أن هذه الأراضى فقيرة فى المادة العضوية ، وذلك بسبب ندرة الغطاء النباتى ، والظروف المناخية القياسية ( إرتفاع درجة الحرارة - جفاف الجو - ندرة الأمطار ) وبذلك فإن هذه الأراضى ضعيفة فى محتواها من العناصر الغذائىة ، وتتطلب إضافات كبيرة من الأسمدة العضوية لرفع خصوبتها ، وتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية والحيوية وخاصة فى طبقات الخدمة وجعلها صالحة للنبات .

     ويمكن أيضاً زيادة المادة العضوية بالتربة باتباع دورات زراعية سليمة وأيضاً قلب المخلفات النباتية والحيوانية مما يساعد على بناء قطاع تربة جيد وخصب وتغييره من اللون الأصفر إلى الداكن .

     وتشمل الخواص الكيماوية للأراضى الرملية أيضاً كلا من الملوحة وتأثير التربة والأملاح النوعية ،

لذا يمكن تقسيم الأراضى الرملية من ناحية الملوحة إلى :

     ( أ ) أراضى غير ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.2% ) .
     ( ب ) أراضى ملحية ( لا تزيد الملوحة الكلية عن 0.5% .
     ( ج ) أراضى شديدة الملوحة ( والملوحة بها أعلى من 1% ) .

     * مستوى العناصر الغذائىة بالأراضى الرملية :

تنقسم العناصر الغذائية فى التربة إلى :

     ( أ ) العناصر الغذائية الكبري وتشمل ( النيتروچين - الفوسفور - البوتاسيوم ) وهى التى يحتاجها النبات بكميات كبيرة .
     ( ب ) العناصر الغذائية الصغرى وتشمل ( الحديد - الزنك - النحاس المنجنيز ) وعناصر أخرى يحتاجها النبات بكميات قليلة، ولكن عند نقص أحد هذه العناصر فى محلول التربة فإنه يؤدى إلى ظهور أعراض مرضية على النبات .

العناصر الغذائية الكبرى :

     1- النيتروجين
     نلاحظ  أن الظروف الجوية السائدة وغير المناسبة لنمو النباتات الطبيعية ( وذلك نتيجة لارتفاع درجة الحرارة - وجفاف الجو - وندرة المطر ) أدى إلى فقر هذه الأراضى فى المادة العضوية فتتراوح من 0.008 - 0.015% ، وبالتالى فإن النيتروجين الكلى يتراوح من 0.002 - 0.0085% بالإضافة إلى الفقد الكبير لهذا العنصر عن طريق المياه لذلك يجب إضافة الأسمدة العضوية بكثرة لهذه الأراضى مع الإهتمام بالتسميد الآزوتى .

     2- الفوسفور
     الفوسفور الكلى فى الأراضى الرملية لا يتعدى الـ 30 جزء / المليون والذائب لايزيد عن 5 جزء / مليون ، لذلك وجد أن الخدمة الجيدة لهذه الأراضى واستخدام الأسمدة العضوية ذات الجودة العالية تساعد على زيادة نشر الفوسفور فى التربة .

     3- البوتاسيوم
     البوتاسيوم الكلى فى هذه الأراضى حوالى 5 ملليمكافئ / 100 جرام تربة والزائدة حوالى ، 0.25 ملليمكافئ / 100 جرام تربة. ولا يحدث فقد يذكر فى البوتاسيوم فى الأراضى الرملية ذات السعة التبادلية من 5 - 10 ملليمكافئ  / 100 جرام تربة ، وينصح بإضافة البوتاسيوم لمحاصيل الخضر ، والمحاصيل الدرنية ، والسكرية كما ينصح بإضافته مع المحاصيل البقولية .

العناصر الغذائية الصغرى :
   
  الأراضى الرملية فقيرة فى العناصر الغذائية الصغرى بصفة عامة ، وهذه العناصر تشمل الحديد  ، المنجنيز ، الزنك ، النحاس وباقى العناصر الصغرى الأخرى وقد تصل فى بعض الأحيان إلى أقل من جزء / مليون وإن أى إضافات سمادية من هذه العناصر لا يستفيد بها النبات حيث أن معظمه يفقد مع مياه الرى إلى الطبقات العميقة من القطاع .

     ويراعى عند تسميد هذه الأراضى بالأسمدة المختلفة ( الصغرى ، الكبرى ) الآتى :

     1- إضافة المحسنات الطبيعية ( معادن الطين ، الطفلة .. ) وخلطها بالمواد العضوية وسماد المواشى بالطبقة السطحية للتربة ( 20 سم ) وذلك لحماية الأسمدة المضافة من الفقد .

     2- العمل على تحسين قوام هذه الأراضى بإضافة المحسنات المختلفة وقلب المخلفات النباتية بها .
     3- رش أسمدة العناصر الصغرى وبعض الأسمدة الأخرى التى تفقد سواء بالغسيل أو التثبيت على أوراق النبات ، وفى الأطوار التى يحتاجها النبات فى بناء أنسجته أو تكوين ثماره .

     4- إستخدام الأسمدة بطيئة التحليل ، وذلك باستخدام الأسمدة الازوتية بطيئة الذوبان مثل اليوريافورمالدهيدأو السلفا يوريا ... إلخ .
     5- إضافة الأسمدة الفوسفاتية لهذه الأراضى على دفعات وبجوار الجذور .

     6- إستعمال صور الآزوت الحامضية ( سلفات النشادر ) بدلاً من الصور الأخرى وخاصة اليوريا والتى أدت إلى ارتفاع رقم حموضة التربة ، وزيادة أكسيد النيتروز حول جذور النباتات ، وقد لوحظ أن إضافة الجبس الزراعى أدى إلى تحسين الآثار السيئة السابقة .



يتم التشغيل بواسطة Blogger.